فتاه تنام مع 3 شباب ……… و ما حصل غريب !!!

القصة بدأت عندما قررت احد العائلات الغنية و المحافظة الخروج الى البر لقضاء العطلة كالمعتاد ولكن هذه المرة لن تذهب العائلة بمفردها حيث تم الاتفاق مع الاقارب والأصدقاء للذهب معهم ولكن هذه المرة إلى مناطق برية جبلية للاستجمام بمناضر الطبيعة الخلابة.
ذهب الجميع فعلا الى البر واستمتعوا بوقتهم في ذلك المكان الجميل و الهادئ لنذرة الساكنة في تلك المنطقة ، ومر أسبوع على بقاءهم فى البر وقرّروا العودة الى ديارهم بعد أن استنفدوا وقت عطلنهم بدأ الجميع بالتحضير للمغادرة وها قد حان موعد المغادرة فى .
ولكن ماذا سيحدث ياترى هل يغادر الجميع ام لا؟
نعم غادر الجميع إلا فتاة في عقدها لثاني (20 سنة) و هي ابنة العائلة الغنية التي دعت الاقارب والأصدقاء للذهب معهم في نزهة.
ولكن لماذا لم تغادر؟
عند الانطلاق في العودة، انطلقت السيارة الأولى و الثانية فيما تأخرت السيارة الثالثة و هي سيارة آب الفتاة، ونظرا لعمرها لم ينتبه الأب لابنته و ضنها راكبة في السيارة الأولى أو الثانية. إلا أن ضنه خانه.
ماذا وقع بعد ذلك؟
بقيت الفتاة وحدة تصرخ وتنادى ولكن من سيسمعها الكل انطلق و ابتعدوا و لا أحد يسكن هناك. وضلت الفتاة تصرخ فى البر وحل الظلام عليها زيادة على خوفها من الحيوانات المتوحشة، تبكى وتدعو ربها ان يكون معها .
لكن اين تذهب هذه الفتاة المسكينة هل تسلم نفسها للقدر المحتوم عليها ام ماذا تفعل لوحدها ؟
ولكن الفتاة لم تستسلم ذهبت تمشى فى البر المخيف ومشت كثيرا لعلها تجد من يساعدها لتذهب الى اهلها. ولكن فجأة وقفت وهى ترى من بعيد خيمة، لقد فرحت كثيرا واعتقدت ان فى الخيمة من سوف يساعدها وبدأت تركض بسرعة نحو الخيمة البعيدة التي اصبحت املها الوحيد.
تركض وياليتها لم تفعل وهي لاتعرف من فى داخلها. ولقد وصلت الفتاة أخيرا الى الخيمة ،ثم دخلت الخيمة وتتفاجأ بثلاث شبان، وقفت خائفة مذهولة وهي تقول في نفسها ليتني لم اتي الى هنا.
إنها وليمة لا تُرد و لا تُرفض، تابع ماذا سيقع.
نظروا اليها الشباب وهم يتسالون هل نحن في حلم عميق أم ماذا؟ فتاة شابة نظيفة و تشعُّ بالجمال تأتي إلى خيمتنا في هذا الخلاء البعيد ؟ لا لا لا لا نحن في حلم يردد أحدهم.
واستغربوا من امرها ولكن واحد من الشباب طلب من الفتاة ان تجلس وتروى لهم مابها ووعد الفتاة انه سيساعدها .وجلست الفتاة وحكت لهم امرها ومجيئها الى خيمتهم.
ولكن الشابين الآخرين فرحوا بوجودها وقالوا لصاحبهم الثالث ما رأيك ان نستغل وجودها ونستمتع معها الليلة وبعدها نطلق سراحها، إلا أنه فجأهم وصرخ في وجههم قائلا لن اسمح لأي منكم ان يمد يده عليها . سوف تجلس معنا الى الصباح ولن اتركها تدهب وحدها. بل سوف اساعدها و أوصلها بنفسى الى ذويها.
ومن شدة التعب نامت الفتاة المسكينة بعد ان ارتاحت الى الشاب النبيل الخلوق. وظل الشابين يلحون عليه مضاجعتها و هي نائمة ولكن الشاب رفض طلب اصدقاءه بأنه لا يجوز لهم ان يفعلوا ذالك . “ماذا تردون بالله عليكم الا ترون انها فتاة مسكينة ومتعبة ، الاتفكرون الّا بانفسكم وملذاتكم اتقوا اللة فى انفسكم”
وظلوا على هذا الحال إلى أن اشرق نور الفجر ثم قام الشاب واخذ الفتاة معه بمفرده و طلب منها ان تخبره اين اهلها، ليوصلها اليهم. نعم لقد فرحت الفتاة بهذا الشاب وقالت له “لا أعرف كيف اشكرك واحمد الله بوجد شاب مثلك” قال لها “لا داعي للشكر انا ما قمت به واجب”.
لقد وصلت الفتاة الى والدها الذى مازال يبحث عنها . إلا أن الأب استغرب عندما رأى ابنته مع هذا الشاب. و ابلغ الشاب والدها بما حدث لقد ثم فرح الأب كثيرا وشكر الشاب و وعده بأن لديه هدية منه له.
لكن تخيلوا ماهي الهدية.
لقد زوج الاب ابنته المشعة بالجمال الى الشاب وكتب له نصف ممتلكاته شكرا له على انه حرص عليها.
تخيلوا هذا جزاء الشاب الذى حافظ على شرف ابنته . “من صبر نال الجزاء كاملا”